السبت، 11 مايو 2013

الفكر و الخطاب الديني ومطلب التجديد ؟ لقاء سوق الأفكار هذا الخميس 09-05-2103

 

الساعة تشير إلى السابعة و النصف مساء موعد  حواري اخر للشباب الذين اعتادوا أن يترددوا على  اللقاء الأسبوعي سوق الأفكار، و الموضوع الذي افتتح كان تساؤلا قبل أن يناقش كإشكالية العصر، تجديد الخطاب الديني أهو إعادة تأويل التعاليم الدينية أم إعادة النظر فيما جاء بها ؟

مداخلة جاء بالسؤال المباشر: لماذا تجديد الخطاب الديني أصلا ؟

فينطق اخر بعد أخد الكلمة : " الغاية منه هي مواكبة التقدم العلمي و التعامل مع التكنولوجيا مع المحافظة على معاملاتنا الإسلامية . "

يضيف الاخر أن الشيوخ الذين يدعون إلى عدم ركوب السيارات لكونها ليست من عهد الرسول صلعم ما بالك بعض السلفيين الذين يفتون بأن الأنترنيت حرام ، أو من يعتبرنا متطرفين لكوننا لا نصاحف باليد النصارى يرد آخر.و إضافة إلى عدم الاختلاط،  فيتدخل آحر في هذا المنبر متسائلا:

ما موقف الإسلام منه ؟

يتدخل أحدهم فيقر أن الأئمة لا يتطرقون لمثل هذه المواضيع، لمثل هذه القضايا، فهم متشبتون دائما بالعبادة ...  مما يستدعي تجديدا خطابيا دينيا.. ليقسمه أحدهم إلى اثنان:

- خطاب ديني سياسي تابع للدولة: السلطة و الاستبداد

- خطاب ديني مستقل: تابعيه منهم من يمجد الماضي و منهم من ينفتح على العالم الخارجي .. في هذا المستوى يتدخل أحدهم قائلا: " مشكلتنا أننا حتى في الانفتاح نعمل 100 ب100 عاطفتنا "

إذن : هل التجديد يتطلب إعمال العقل أم العاطفة ؟

-          إعمال العاطفة هو سبب كثرة الديانات

-          إن أعملت العقل كثييييرا قد تسقط فيما لن يرضيك

تتضارب الأفكار، أصحاب الموقف الأول يدافعون عنه بأنه لو استعمل العقل و المنطق لأقنعنا العالم بالإسلام و لما تعددت الديانات. أما أصحاب الموقف الثاني فيبررونه بأن هناك مسلامات لا يجب النقاش فيها ..

== الحل هو : قراءة جميع المواقف، الاستماع إليها، إعمال العقل ثم الحكم عليها .. هذا بإعمال العاطفة نسبيا لأن من الأمور ما تحسم بالعاطفة ... فحتى أقوال الله سبحانه و الرسول سلعم تحتاج للتأويل لكونها تحمل عدة معاني

 و من يجدد ؟

نحن بكثرة أسئلتنا، بطرحنا لها خاصة مع وسائل التواصل الحالية .. فنحن إذن أسس التجديد و الباقي أي الأجوبة تبقى لأهلها ..

الحلول ؟   

متدخل يربطه بالمعرفة هي السبيل الوحيد للتجديد بالنسبة إليه ،

آخر يرى أن القرار يتعلق بثلاث مسائل:

 ــ  العاطفة

ــ  الغاية 

ــ الموقع الاجتماعي و المستوى الفكري للإنسان ..

 

رأي آخر يدعو إلى اجتناب النمطية ، شيخ أو مجتهد في الدين قد تصح  آراؤه و قد تخطئ ، عدم تقديسه إن صح قوله مرة أو اثنان حتى و إن كان عقلاني ...

الساعة تشير إلى التاسعة و الربع والاختتام جاء بالسؤال :

ما خطوات التطبيق على أرض الواقع ؟   هو موضوع لقائنا القادم ، فانتظرونا ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق