الساعة تشير إلى السابعة و النصف مساء موعد حواري اخر للشباب الذين اعتادوا أن يترددوا
على اللقاء الأسبوعي سوق الأفكار، و
الموضوع الذي افتتح كان تساؤلا قبل أن يناقش كإشكالية العصر، تجديد الخطاب الديني
أهو إعادة تأويل التعاليم الدينية أم إعادة النظر فيما جاء بها ؟
مداخلة جاء بالسؤال المباشر: لماذا تجديد الخطاب الديني أصلا ؟
فينطق اخر بعد أخد الكلمة : " الغاية منه هي مواكبة
التقدم العلمي و التعامل مع التكنولوجيا مع المحافظة على معاملاتنا الإسلامية .
"
يضيف الاخر أن الشيوخ الذين يدعون إلى عدم ركوب السيارات
لكونها ليست من عهد الرسول صلعم ما بالك بعض السلفيين الذين يفتون بأن الأنترنيت
حرام ، أو من يعتبرنا متطرفين لكوننا لا نصاحف باليد النصارى يرد آخر.و إضافة إلى
عدم الاختلاط، فيتدخل آحر في هذا المنبر
متسائلا:
ما موقف
الإسلام منه ؟
يتدخل أحدهم فيقر أن الأئمة لا يتطرقون لمثل هذه
المواضيع، لمثل هذه القضايا، فهم متشبتون دائما بالعبادة ... مما يستدعي تجديدا خطابيا دينيا.. ليقسمه أحدهم
إلى اثنان:
- خطاب ديني
سياسي تابع للدولة: السلطة و الاستبداد
- خطاب ديني
مستقل: تابعيه منهم من يمجد الماضي و منهم من ينفتح على العالم الخارجي .. في هذا
المستوى يتدخل أحدهم قائلا: " مشكلتنا أننا حتى في الانفتاح نعمل 100 ب100
عاطفتنا "
إذن : هل
التجديد يتطلب إعمال العقل أم العاطفة ؟
- إعمال العاطفة
هو سبب كثرة الديانات
- إن أعملت
العقل كثييييرا قد تسقط فيما لن يرضيك
تتضارب الأفكار، أصحاب الموقف الأول يدافعون عنه بأنه لو
استعمل العقل و المنطق لأقنعنا العالم بالإسلام و لما تعددت الديانات. أما أصحاب
الموقف الثاني فيبررونه بأن هناك مسلامات لا يجب النقاش فيها ..
== الحل هو :
قراءة جميع المواقف، الاستماع إليها، إعمال العقل ثم الحكم عليها .. هذا بإعمال
العاطفة نسبيا لأن من الأمور ما تحسم بالعاطفة ... فحتى أقوال الله سبحانه و
الرسول سلعم تحتاج للتأويل لكونها تحمل عدة معاني
و من يجدد ؟
نحن بكثرة أسئلتنا، بطرحنا لها خاصة مع وسائل التواصل
الحالية .. فنحن إذن أسس التجديد و الباقي أي الأجوبة تبقى لأهلها ..
الحلول
؟
متدخل يربطه بالمعرفة هي السبيل الوحيد للتجديد بالنسبة
إليه ،
آخر يرى أن القرار يتعلق بثلاث مسائل:
ــ العاطفة
ــ الغاية
ــ الموقع الاجتماعي و المستوى الفكري للإنسان ..
رأي آخر يدعو إلى اجتناب النمطية ، شيخ أو مجتهد في الدين
قد تصح آراؤه و قد تخطئ ، عدم تقديسه إن
صح قوله مرة أو اثنان حتى و إن كان عقلاني ...
الساعة تشير إلى التاسعة و الربع والاختتام جاء بالسؤال :
ما خطوات التطبيق على أرض
الواقع ؟ هو
موضوع لقائنا القادم ، فانتظرونا ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق