هو يوم الخميس مجددا، وكما اعتاد الجميع عند سعيدة مولات المسمن يحلو اللقاء والنقاش وتعرض الافكار للبيع وتشترى اخرى، وهانحن على موعد مع الاجابة على اخر سؤال طرح الخميس الماضي مانوع المتقف الذي نحتاجه لننهض بالمغرب ؟.
لتنطلق الاجابات والاراء الشخصية المختلفة والتي تبني تصور كل شخص على حدى، فهناك من يخلص ان المتقف الذي نحتاجه هوالمتقف العضوي لا غير اي الفاعل وقد سبق الاشارة له في المرة السابقة، وهنا من يضع صفاتا معنية لذلك.
فما هي صفات المتقف لدي البعض؟
لتنطلق الاجابات والاراء الشخصية المختلفة والتي تبني تصور كل شخص على حدى، فهناك من يخلص ان المتقف الذي نحتاجه هوالمتقف العضوي لا غير اي الفاعل وقد سبق الاشارة له في المرة السابقة، وهنا من يضع صفاتا معنية لذلك.
فما هي صفات المتقف لدي البعض؟
- المتقف من لديه رؤية وقضية ويبحت عن حلول لها ليغنيها. .
- المتقف من يحاول الوصول انتاج فكري او فني يوعي به الشعب شرط ان يكون مسايرا لزمنهم وجيلهم.
- هناك من يرى الاتنين معا اي تحليل الوضع وايجاد حلول مسايرة لفكر الشعب
- بينما يعبر اخر بان المتقف اولا وجب ان يكون قارئا بامتياز اي على الاقل يقرأ ٤كتب في الشهر
و تانيا ان يترجم ما يقرأه لانتاج فكري او عملي اي معنوي او مادي
بينما من لن نحتاج له هو متقف يقرأ ولا ينتج او ينتج الافكار السلبيه والانتقادات الفارغة المتخلفة التي تؤتر سلبا على المجتمع.
لذا فمادام الجميع يتفق نوعيا على نوع المتقف الذي نحتاجه،
فكيف نصل بالمواطن اذن او بالشخص المغربي طفلا شابا او ايا كان الى متقف عضوي او الى المتقف الذي نحتاجه فعلا.؟
يرى احدهم بوجوب ايصال هاته الافكار لجمعيات معينة تهتم بصناعة هؤلاء الاشخاص او التحسيس باهمية بناء متقفين عضويين، فكما يوجد جمعيات للتحسيس بامراض معينة كالسرطان متلا وكما يوجد اهتمام بقضايا معينة فلنجعل الاهتمام يصب ايضا على قضية المتقف.
دون ان ننسى ان الفاعل الجمعوي ككونه شخص لا يعني ان يكون مواطنا صالحا بالمقابل قد نجد العكس اي مواطن صالح وليس فاعلا جمعويا، فالثيم هي التي تحكم الفرد وتبرز مدى كونيته.
لذا فمادام الجميع يتفق نوعيا على نوع المتقف الذي نحتاجه،
فكيف نصل بالمواطن اذن او بالشخص المغربي طفلا شابا او ايا كان الى متقف عضوي او الى المتقف الذي نحتاجه فعلا.؟
يرى احدهم بوجوب ايصال هاته الافكار لجمعيات معينة تهتم بصناعة هؤلاء الاشخاص او التحسيس باهمية بناء متقفين عضويين، فكما يوجد جمعيات للتحسيس بامراض معينة كالسرطان متلا وكما يوجد اهتمام بقضايا معينة فلنجعل الاهتمام يصب ايضا على قضية المتقف.
دون ان ننسى ان الفاعل الجمعوي ككونه شخص لا يعني ان يكون مواطنا صالحا بالمقابل قد نجد العكس اي مواطن صالح وليس فاعلا جمعويا، فالثيم هي التي تحكم الفرد وتبرز مدى كونيته.
يضيف اخر لما لا نركز على الطفل، فنبني منه شخصا متقف، ونعوده من الصغر على القراءة ونحببها له متلا قصص قصيرة مصورة وما الى ذلك لغرس حب القراءة لديه، ونخلق له فضاءات تساعده على ذلك، فالطفل يولد على الفطرة، لذا فهو يولد على حب الاستطلاع، فلا نقمعه بل نشجعه ونستغل هاته الفطرة لديه، فمتال الطفل الذي يجد وسطا يعوده على القراءة والاستطلاع، يستطيع ان يكون فكره الخاص مقارنة بطفل كبر في وسط مبني على القمع والمسلمات والاجوبة الجاهزة.
لذا لانتاج شخص متقف وجب توفير بيئة متقفة يكبر من خلالها.
انتاج متقف؟ او صناعة متقف؟ هل نطمح مستقبلا ان ننتج متقفين بشروط معينة ان نصنع جيلا متقفا؟ هل نستطيع ان نصنعه اصلا؟ وكيف السبيل لذلك ؟
نعم نستطيع، بل لقد سبق ونجحت دول معينة في صناعة المواطن الذي تريده، متلا كوريا الشمالية استطاعت بنظامها صناعة تقافة موحدة لشعب بأكمله، فوظفت كل الوسائل لذلك، فعلى التلفاز لا تعرض الا القنوات الكورية والبرامج الكورية، والانترنت لا يستعمل الا في التواصل مع الكوريين بينهم لا غير، ويمنع السفر خارج كوريا، ولا يعتمدون على السياحة، بل لايزور كوريا الا القليل المصفى من السياح ويمنع منعا كليا السماح لهم بمخاطبة المواطن او التواصل معه، فتجد الشعب كله يمجد شخصا واحد .... اي صنعوه لكي لا يتور على وضعه. .. شاهد الفيديو لتعرف اكتر.
ومتلا الاعلام ايضا أنجع وسيلة لصناعة تقافة معينة، فمتلا لو أبدلنا مسرح الجريمة ، تحقيق ، مداولة، قصة الناس الخيط الابيض... ببرامج تقافية ادبية معينة، لوجدت الشعب كله ايضا عوض التحدت عن تلك البرامج الاولى سيتحدت عن التقافة، وهكدا انتجنا شعبا دو تقافة معينة.
اذن فهل نحن فعلا نود صناعة شعب دو تقافة موحدة، فنصدر افكارنا ونغرسها في عقول هؤلاء المواطنين، لننتج أشخاص نسخا عن بعضهم يرون نفس رؤية الافكار التي نريدها لهم؟ هل فعلا هذا هو المتقف الذي نحتاج له؟
الاجابة لا، انا نريد ان ندع هذا الفرد يصنع تقافته الذاتية بنفسه، فنشكل شعبا بأكمله يتبنى الافكار التي يريد ويتقف نفسه بالطريقة التي يريد، شعبا يستخدم عقله ويرى الاصوب له ويميز الصح من الغلط، وينتج لنا فكرا مستقلا به.
فكيف السبيل لذلك اذن ؟
ندعه ينهل من كل الكتب وكل الافكار المطروحة امامه، ويختار توجه بنفسه وتقافته بنفسه، اي نترك له كامل الحرية ليقرأ مايريد.
فهل الامر ينطبق على الطفل ايضا؟ هل أترك لابن 6 او 7 سنوات ان ينهل م اي الكتب التي أمامها، ألن يتوه؟ أن ينحرف عن المسار؟ ألن يتأتر بتلك الافكار سلبا؟ اذن فهل اوجهه واختار له مايناسب عقله وسنه؟ ألن اكون هكذا قد اخترت له نوعية التقافة التي أريد له ان يكتسبها؟ ألن اكون بهذا قد صنعت نسخة عن فكري متلا وعن ماراه صحا وما اراه خطأ؟
كل هاته الاسئلة، تراكمت واحدة تلو الاخرى، في محاولة ايجاد حل لها، بين تلك الوجوه الحائرة بين حدين كلاهما مر، فكيف السبيل لهاته الاشكالية؟
بعد برهة من التفكير والحيرة، ينطق اخيرا صوت يخرج تلك العقول المنهكة بالبحت عن حل، '' نلقنه المبادئ والاساس اي القيم الانسانية الكبرى التي لن يختلف عليها اتنان، كالصدق والاخلاص .... ''
،يضيف اخر او نضع له مرجعا يعود له، كشخصية عالمية متلا كمحمد عليه الصلاة والسلام، فنخبره بصفاتها وكيف ان العالم بأسره اعترف بحكمته ومنهجه، فنوضح له بعقلانية كل ما نريد توصيله له، وندع له الحق في مناقشة اي فكرة وابداء رأيه فيها، فنتحاور معه على اساس ان ما اقوله قابل ليكون خاطئ... الى حين يستطيع استخدام عقله لانتاج فكره الخاص يجد نفسه ان ما تعلمه او ما تلقاه لم يكن عن طريق العادة بل عن طريق العقل والاقتناع.
ويؤكد اخر على عدم تزويده بالمسلمات والاجوبة الجاهزة التي لا تقبل النقاش، بل اربيه على ان كل شيء يناقش لحين نصل الى الرأي الصواب، وكل تلك الامور التي تأتي من بعد هذا لها علاقة بالاستسلام لمدى ايماني بتلك الاشياء التي اقتنعت بها وتبنيتها.
حسنا ربما قد وجدنا بعض الحلول لصناعة المتقف من المهد اي وهو طفل.
فماذا عن صناعة متقف شاب؟ لديه أفكاره وقناعاته وأسسه التي قد تكون غير تابته في نظره ايضا؟
ربما الجزء البسيط الذي يمكن المساعدة فيه، هو التوعية عبر الانترنت، او عبر العمل الجمعوي، فمتلا سوق الافكرا هو نمودج مصغر لنشر التقافة، لكوننها لا تفرض رأيا او فكرا بل تسعى لخلق تقافات فردية لا غير المهم ان نكون متقفين على القيم الانسانية الكبرى.
هنا يضيف صوت اخر، بأننا لازلنا نعاني من ضغط الاباء لفرض تقافة معينة، وذلك بالتحذير من قراءة كتب معينة لاشخاص معينين او يصل الامر للمنع ايضا،خوفا من الانحراف او من التأتر بالافكار الغربية وما الى ذلك، بل اننا نعاني حاليا من مشكل الالحاد في العالم العربي، وربما الامر متعلق بمنع الانفتاح على التقافات الاخرى وكل ممنوع مرغوب.
لذا وجب اولا معالجة المسلمات، واكتساب تلك المعارف عن طريق الاقتناع بها وليس من باب الوراتة او العادة فحسب.
يضيف اخر ان تقافتنا المغربية متمركزة على ذاتها، وعلى عادتها ودينها، وترفض الانفتاح على التقافات الاخرى، بل تحاول فقط فرض تقافتها على الاخر فحسب، لذا الحل في نظره، هو النقد الذاتي، فنتخلص من القاء اللوم على الاخر، وذلك عن طريق اكتساب مفهوم التسامح بمعناه تفهم الاخر، بل ان المسألة اكتر عمقا وتخوصصا، حيت نجد ان المشكل يطرح بين الافراد والازواج ايضا ويؤدي الى التفكك الاسري والطلاق وما الى ذلك، وكل ما ذكر سابقا يتعلم ويكتسب بالخبرة والتعود.
مشكل الطلاق؟ يضيف اخر، مؤخرا ماليزيا وجدت حلا لهذا المشكل، وذلك بالزام المتزوجين بدورات عن الزواج تؤهلهم لاخد شهادة في ذلك، وفعلا تم تطبيق الامر، ولقي نجاحا ملحوظا بحيت ان نسبة الطلاق قد انخفضت وكذا تمت تفادي مشاكل التفكك الاسري، والطفل المنحرف بسبب هذا الطلاق، والعطاء العملي لدى الزوج متلا، فتحسن الاقتصاد ايضا. وهنا ايجاد حل واحد فحسب لمشكل واحد ترتبت عنه نتائج ايجابية معينة. لذا فهم انشؤوا تقافتهم الخاصة ووصلو لحل خاص بهم ايضا.
لذا لانتاج شخص متقف وجب توفير بيئة متقفة يكبر من خلالها.
انتاج متقف؟ او صناعة متقف؟ هل نطمح مستقبلا ان ننتج متقفين بشروط معينة ان نصنع جيلا متقفا؟ هل نستطيع ان نصنعه اصلا؟ وكيف السبيل لذلك ؟
نعم نستطيع، بل لقد سبق ونجحت دول معينة في صناعة المواطن الذي تريده، متلا كوريا الشمالية استطاعت بنظامها صناعة تقافة موحدة لشعب بأكمله، فوظفت كل الوسائل لذلك، فعلى التلفاز لا تعرض الا القنوات الكورية والبرامج الكورية، والانترنت لا يستعمل الا في التواصل مع الكوريين بينهم لا غير، ويمنع السفر خارج كوريا، ولا يعتمدون على السياحة، بل لايزور كوريا الا القليل المصفى من السياح ويمنع منعا كليا السماح لهم بمخاطبة المواطن او التواصل معه، فتجد الشعب كله يمجد شخصا واحد .... اي صنعوه لكي لا يتور على وضعه. .. شاهد الفيديو لتعرف اكتر.
ومتلا الاعلام ايضا أنجع وسيلة لصناعة تقافة معينة، فمتلا لو أبدلنا مسرح الجريمة ، تحقيق ، مداولة، قصة الناس الخيط الابيض... ببرامج تقافية ادبية معينة، لوجدت الشعب كله ايضا عوض التحدت عن تلك البرامج الاولى سيتحدت عن التقافة، وهكدا انتجنا شعبا دو تقافة معينة.
اذن فهل نحن فعلا نود صناعة شعب دو تقافة موحدة، فنصدر افكارنا ونغرسها في عقول هؤلاء المواطنين، لننتج أشخاص نسخا عن بعضهم يرون نفس رؤية الافكار التي نريدها لهم؟ هل فعلا هذا هو المتقف الذي نحتاج له؟
الاجابة لا، انا نريد ان ندع هذا الفرد يصنع تقافته الذاتية بنفسه، فنشكل شعبا بأكمله يتبنى الافكار التي يريد ويتقف نفسه بالطريقة التي يريد، شعبا يستخدم عقله ويرى الاصوب له ويميز الصح من الغلط، وينتج لنا فكرا مستقلا به.
فكيف السبيل لذلك اذن ؟
ندعه ينهل من كل الكتب وكل الافكار المطروحة امامه، ويختار توجه بنفسه وتقافته بنفسه، اي نترك له كامل الحرية ليقرأ مايريد.
فهل الامر ينطبق على الطفل ايضا؟ هل أترك لابن 6 او 7 سنوات ان ينهل م اي الكتب التي أمامها، ألن يتوه؟ أن ينحرف عن المسار؟ ألن يتأتر بتلك الافكار سلبا؟ اذن فهل اوجهه واختار له مايناسب عقله وسنه؟ ألن اكون هكذا قد اخترت له نوعية التقافة التي أريد له ان يكتسبها؟ ألن اكون بهذا قد صنعت نسخة عن فكري متلا وعن ماراه صحا وما اراه خطأ؟
كل هاته الاسئلة، تراكمت واحدة تلو الاخرى، في محاولة ايجاد حل لها، بين تلك الوجوه الحائرة بين حدين كلاهما مر، فكيف السبيل لهاته الاشكالية؟
بعد برهة من التفكير والحيرة، ينطق اخيرا صوت يخرج تلك العقول المنهكة بالبحت عن حل، '' نلقنه المبادئ والاساس اي القيم الانسانية الكبرى التي لن يختلف عليها اتنان، كالصدق والاخلاص .... ''
،يضيف اخر او نضع له مرجعا يعود له، كشخصية عالمية متلا كمحمد عليه الصلاة والسلام، فنخبره بصفاتها وكيف ان العالم بأسره اعترف بحكمته ومنهجه، فنوضح له بعقلانية كل ما نريد توصيله له، وندع له الحق في مناقشة اي فكرة وابداء رأيه فيها، فنتحاور معه على اساس ان ما اقوله قابل ليكون خاطئ... الى حين يستطيع استخدام عقله لانتاج فكره الخاص يجد نفسه ان ما تعلمه او ما تلقاه لم يكن عن طريق العادة بل عن طريق العقل والاقتناع.
ويؤكد اخر على عدم تزويده بالمسلمات والاجوبة الجاهزة التي لا تقبل النقاش، بل اربيه على ان كل شيء يناقش لحين نصل الى الرأي الصواب، وكل تلك الامور التي تأتي من بعد هذا لها علاقة بالاستسلام لمدى ايماني بتلك الاشياء التي اقتنعت بها وتبنيتها.
حسنا ربما قد وجدنا بعض الحلول لصناعة المتقف من المهد اي وهو طفل.
فماذا عن صناعة متقف شاب؟ لديه أفكاره وقناعاته وأسسه التي قد تكون غير تابته في نظره ايضا؟
ربما الجزء البسيط الذي يمكن المساعدة فيه، هو التوعية عبر الانترنت، او عبر العمل الجمعوي، فمتلا سوق الافكرا هو نمودج مصغر لنشر التقافة، لكوننها لا تفرض رأيا او فكرا بل تسعى لخلق تقافات فردية لا غير المهم ان نكون متقفين على القيم الانسانية الكبرى.
هنا يضيف صوت اخر، بأننا لازلنا نعاني من ضغط الاباء لفرض تقافة معينة، وذلك بالتحذير من قراءة كتب معينة لاشخاص معينين او يصل الامر للمنع ايضا،خوفا من الانحراف او من التأتر بالافكار الغربية وما الى ذلك، بل اننا نعاني حاليا من مشكل الالحاد في العالم العربي، وربما الامر متعلق بمنع الانفتاح على التقافات الاخرى وكل ممنوع مرغوب.
لذا وجب اولا معالجة المسلمات، واكتساب تلك المعارف عن طريق الاقتناع بها وليس من باب الوراتة او العادة فحسب.
يضيف اخر ان تقافتنا المغربية متمركزة على ذاتها، وعلى عادتها ودينها، وترفض الانفتاح على التقافات الاخرى، بل تحاول فقط فرض تقافتها على الاخر فحسب، لذا الحل في نظره، هو النقد الذاتي، فنتخلص من القاء اللوم على الاخر، وذلك عن طريق اكتساب مفهوم التسامح بمعناه تفهم الاخر، بل ان المسألة اكتر عمقا وتخوصصا، حيت نجد ان المشكل يطرح بين الافراد والازواج ايضا ويؤدي الى التفكك الاسري والطلاق وما الى ذلك، وكل ما ذكر سابقا يتعلم ويكتسب بالخبرة والتعود.
مشكل الطلاق؟ يضيف اخر، مؤخرا ماليزيا وجدت حلا لهذا المشكل، وذلك بالزام المتزوجين بدورات عن الزواج تؤهلهم لاخد شهادة في ذلك، وفعلا تم تطبيق الامر، ولقي نجاحا ملحوظا بحيت ان نسبة الطلاق قد انخفضت وكذا تمت تفادي مشاكل التفكك الاسري، والطفل المنحرف بسبب هذا الطلاق، والعطاء العملي لدى الزوج متلا، فتحسن الاقتصاد ايضا. وهنا ايجاد حل واحد فحسب لمشكل واحد ترتبت عنه نتائج ايجابية معينة. لذا فهم انشؤوا تقافتهم الخاصة ووصلو لحل خاص بهم ايضا.
وهنا يرى اخر اننا نعاني اصلا من تقبل ايجابيات الدول الاخرى، رغم ان الحضارة العربية بنبت على افكار ايجابية للحضارة الفارسية واليمنية متلا، فطورتها وتجاوزتها لما هو افضل.
لذا وجب الاخد بالموجود لصناعة الغير الموجود، وعلى الفرد تقبل التبعية الايجابية، فمتلا نحن حاليا نستخدم منتوجات اجنبية لنشر افكار خاصة بنا واحلام مستقبلية تخولنا لانتاج مستقبلا منتوجات خاصة بنا.
بل اننا نجد انفسنا متعصبين للدين متلا، فنرفض ان نناقش فيه شيئا، وذلك لاننا ورتنا هذا الدين من ابائنا لا غير، ولا نعرف عنه في الاصل الا القشور مما لقن لنا، فلو اننا ربينا على قناعات اساسية وقيم انسانية كبرى واساس متين، فلن نخاف من الانفتاح على الاخر.
لذا يجب ان نتجاوز الخوف من الافكار الى مناقشتها، بل واكتر الى صناعة الافكار الشخصية،
وهنا نعود للاشكالية الاساسية، وهي كيف نستطيع ان نوصل الشباب لصناعة هاته الافكار الشخصية.
أولا لننشر هاته الافكار، لنحدت فوضى الافكار، شرط معرفة انتقاء الافكار الصحيحة، لنستغل الاعلام والوسائل التكنولوجية كالانترنت بما فيها الفايسبوك ، يوتيوب ، المدونات، لننشر هذا الفكر لندع هذا الفرد يختار من كل هاته الكمية الكبيرة ما يناسبه وما يشكل تقافته الشخصية فحسب.
فمتلا بوزبال، انا حمار وبخير .... وما الى ذلك، لا يتوانون على نشر افكارهم وان كانت تافهة، اذن فلما لا ننشر نحن ايضا، ونوجه الشعب لهذا المنظور وندعه يختار ما يريد وقتها.
بينما يرى اخر، انه قبل ان ننشر يجب ان نحدد من نحن، ما مفاهيمنا وقناعتنا، ما توجهنا، يجب ان نتفق على المفاهيم اولا وننرسخها لنعمل في تجمع معين.
هنا يضيف اخر، انه في منظوره الشخصي، هو لايحتاج للاجابة على كل هاته الاسئلة، ولا يحتاج للتجمع لينطلق، يكفيه ان كل صاحب فكرة ان ينشرها ويدلي بها ويوصلها بالطريقة التي يريد والتي يتقنها، فهناك من سيكتب وهناك من سيصور وهناك من سيخرج افلام او رسوم او ما الى ذلك، لكن في الاخير كل لديه طريقته للوصول الى الهدف الاسمى وهو نشر الافكار الايجابية.
ويرى اخر ان اكتر المشاكل التي نقع فيها اننا نحكم العاطفة اكثر اي القلب، بينما يجب مساواة السلط بين القلب والعقل، فنميل لافكار الاقربون منا كابائنا وغيرهم، ونسكت العقل، لذا على الشباب بكونهم حاليا الاكثر تأتير ومرونة في تقبل الرأي الاخر، ان يتخلصو من الاتباع القلبي بكونه اكبر معيق على الانفتاح الايجابي.
وهناك من يرى ان اكبر مشكل يعاني منه هذا الجيل، هو التعليم والفراغ الفكري. لذا وجب ايجاد حلول لهذين المشكلين، ووجب ايجاد طرق اخرى للتعلم والتأتير والتوصيل وخاصة في المراهقين.
اذن التعليم هو المشكل المطروح حاليا، فما المشاكل التي يعاني منها ؟
هناك من يرى ان اكبر مشكل في التعليم تلقينه للافكار الجاهزة او ما يسمى بالحشو وربما الفايسبوك مليئ بالكاريكاتير المعبر عن هاته المهزلة. وهنا يطرح نمودج لعالم ياباني '' ميتشو كاكو '' في طريقة تعامله مع ابنته والتعليم، لندعكم ونحن لنكتشف هذا النمودج وننهل مما وصل اليه.
بينما يرى اخر ان مشكل التعليم ينحصر بالاساس في المعلم، ويسرد نمادج معلمين لا يملكون لا متسوى تقافي ولا اخلاقي لتلقينه لهؤلاء التلاميذ، لذا وجب اعادة النظر في المنظومة التربوية كلها.
ويرى اخر ان هذا المشكل مقصود، فالتعليم تعرض للافرغ من المضمون، وتجهيل الشعب، لذا لا لوم على الاساتذة طالما هم ايضا ضحاياه، فمتلا التورة لن تنهض دون تتقيف.
بينما يرى رأي اخر انه لا يحبذ ان يناقش مواضيع هو ليس قويا فيها او صاحب القرار، وليس بيده حل لها فالاخر هو الذي يحرك زمام الامور في كل ما يرجع له، الامر الذي يصيبه بالاحباط وبالتالي عدم فعل شيء، بل انه يرى انا يجب صناعة افكار نقيضة لما يتم زرعه فينا وعدم مناقشة هاته الافكار.
ويرى اخر ان التطرق لهاته المشاكل، يزيد الطين بلة فحسب، ويشعرنا بالعجز عن التغيير لا غير، لذ ا من الافضل تجاوز هاته المناقشة.
بينما يرى اخر عن مناقشة المشكل هو نصف الحل، وان الاستفادة من أراء الاساتذة المتواجدين في المجمع يغني الحديث ايضا.
في حين يرى اخر ان التعليم لم يعد الكل في الكل، بل ان اي تعليم نظامي لم يعد هو المؤتر الاساس في تربية هذا الجيل، لذا ان أردنا التغيير او الحت على بناء تقافة شخصية لدى الفرد، فعلينا تجاوز التعليم لوسائل اخرى اكثر تأتيرا، كالانترنت وما حملته معها.
وان تجاوزنا لمجال التعليم ما هو الا تجاوز لمجالات نملك فيها الفرصة والحيز الاكبر للتأتير والتغيير، فحتى لو أردنا التحكم في التعليم ولو ايجابا من وجهة نظرنا لن نغدو الى مستبدين من نوع اخر وبطريقة اخرى لا غير.
لذا فأفضل من هذا هو استغلال التكنولوجيا لتوصيل الفكر الايجابي، فمتلا حاليا صرنا نرى طلابا يخرجون في مظاهرات لاسقاط مدير ما، فهم بالتأكيد لم يلقنو ذلك في المدارس بل عبر الوسائل الاخرى.
لذا هي دعوة، دعونا ننشئ افكارا نساعد بها الافراد على اختيار الافضل بالنسبة لهم، دعونا نتيح لهم فرصة اختيار تقافتهم، ولننشر افكارنا الايجابية بكل الوسائل المتاحة .
وبهذا انتهى اللقاء، وبما انه يوم عطلة فالمقاعد لازالت ممتلئة بأصحابها، لذا قررنا تقديم مقترحات للمناقشة في الخميس المقبل، وبعد تفاوض، قررنا ان يكون عنوان اللقاء القادم : '' السكيزوفرينية في المجتمع المغربي''
لذا وجب الاخد بالموجود لصناعة الغير الموجود، وعلى الفرد تقبل التبعية الايجابية، فمتلا نحن حاليا نستخدم منتوجات اجنبية لنشر افكار خاصة بنا واحلام مستقبلية تخولنا لانتاج مستقبلا منتوجات خاصة بنا.
بل اننا نجد انفسنا متعصبين للدين متلا، فنرفض ان نناقش فيه شيئا، وذلك لاننا ورتنا هذا الدين من ابائنا لا غير، ولا نعرف عنه في الاصل الا القشور مما لقن لنا، فلو اننا ربينا على قناعات اساسية وقيم انسانية كبرى واساس متين، فلن نخاف من الانفتاح على الاخر.
لذا يجب ان نتجاوز الخوف من الافكار الى مناقشتها، بل واكتر الى صناعة الافكار الشخصية،
وهنا نعود للاشكالية الاساسية، وهي كيف نستطيع ان نوصل الشباب لصناعة هاته الافكار الشخصية.
أولا لننشر هاته الافكار، لنحدت فوضى الافكار، شرط معرفة انتقاء الافكار الصحيحة، لنستغل الاعلام والوسائل التكنولوجية كالانترنت بما فيها الفايسبوك ، يوتيوب ، المدونات، لننشر هذا الفكر لندع هذا الفرد يختار من كل هاته الكمية الكبيرة ما يناسبه وما يشكل تقافته الشخصية فحسب.
فمتلا بوزبال، انا حمار وبخير .... وما الى ذلك، لا يتوانون على نشر افكارهم وان كانت تافهة، اذن فلما لا ننشر نحن ايضا، ونوجه الشعب لهذا المنظور وندعه يختار ما يريد وقتها.
بينما يرى اخر، انه قبل ان ننشر يجب ان نحدد من نحن، ما مفاهيمنا وقناعتنا، ما توجهنا، يجب ان نتفق على المفاهيم اولا وننرسخها لنعمل في تجمع معين.
هنا يضيف اخر، انه في منظوره الشخصي، هو لايحتاج للاجابة على كل هاته الاسئلة، ولا يحتاج للتجمع لينطلق، يكفيه ان كل صاحب فكرة ان ينشرها ويدلي بها ويوصلها بالطريقة التي يريد والتي يتقنها، فهناك من سيكتب وهناك من سيصور وهناك من سيخرج افلام او رسوم او ما الى ذلك، لكن في الاخير كل لديه طريقته للوصول الى الهدف الاسمى وهو نشر الافكار الايجابية.
ويرى اخر ان اكتر المشاكل التي نقع فيها اننا نحكم العاطفة اكثر اي القلب، بينما يجب مساواة السلط بين القلب والعقل، فنميل لافكار الاقربون منا كابائنا وغيرهم، ونسكت العقل، لذا على الشباب بكونهم حاليا الاكثر تأتير ومرونة في تقبل الرأي الاخر، ان يتخلصو من الاتباع القلبي بكونه اكبر معيق على الانفتاح الايجابي.
وهناك من يرى ان اكبر مشكل يعاني منه هذا الجيل، هو التعليم والفراغ الفكري. لذا وجب ايجاد حلول لهذين المشكلين، ووجب ايجاد طرق اخرى للتعلم والتأتير والتوصيل وخاصة في المراهقين.
اذن التعليم هو المشكل المطروح حاليا، فما المشاكل التي يعاني منها ؟
هناك من يرى ان اكبر مشكل في التعليم تلقينه للافكار الجاهزة او ما يسمى بالحشو وربما الفايسبوك مليئ بالكاريكاتير المعبر عن هاته المهزلة. وهنا يطرح نمودج لعالم ياباني '' ميتشو كاكو '' في طريقة تعامله مع ابنته والتعليم، لندعكم ونحن لنكتشف هذا النمودج وننهل مما وصل اليه.
بينما يرى اخر ان مشكل التعليم ينحصر بالاساس في المعلم، ويسرد نمادج معلمين لا يملكون لا متسوى تقافي ولا اخلاقي لتلقينه لهؤلاء التلاميذ، لذا وجب اعادة النظر في المنظومة التربوية كلها.
ويرى اخر ان هذا المشكل مقصود، فالتعليم تعرض للافرغ من المضمون، وتجهيل الشعب، لذا لا لوم على الاساتذة طالما هم ايضا ضحاياه، فمتلا التورة لن تنهض دون تتقيف.
بينما يرى رأي اخر انه لا يحبذ ان يناقش مواضيع هو ليس قويا فيها او صاحب القرار، وليس بيده حل لها فالاخر هو الذي يحرك زمام الامور في كل ما يرجع له، الامر الذي يصيبه بالاحباط وبالتالي عدم فعل شيء، بل انه يرى انا يجب صناعة افكار نقيضة لما يتم زرعه فينا وعدم مناقشة هاته الافكار.
ويرى اخر ان التطرق لهاته المشاكل، يزيد الطين بلة فحسب، ويشعرنا بالعجز عن التغيير لا غير، لذ ا من الافضل تجاوز هاته المناقشة.
بينما يرى اخر عن مناقشة المشكل هو نصف الحل، وان الاستفادة من أراء الاساتذة المتواجدين في المجمع يغني الحديث ايضا.
في حين يرى اخر ان التعليم لم يعد الكل في الكل، بل ان اي تعليم نظامي لم يعد هو المؤتر الاساس في تربية هذا الجيل، لذا ان أردنا التغيير او الحت على بناء تقافة شخصية لدى الفرد، فعلينا تجاوز التعليم لوسائل اخرى اكثر تأتيرا، كالانترنت وما حملته معها.
وان تجاوزنا لمجال التعليم ما هو الا تجاوز لمجالات نملك فيها الفرصة والحيز الاكبر للتأتير والتغيير، فحتى لو أردنا التحكم في التعليم ولو ايجابا من وجهة نظرنا لن نغدو الى مستبدين من نوع اخر وبطريقة اخرى لا غير.
لذا فأفضل من هذا هو استغلال التكنولوجيا لتوصيل الفكر الايجابي، فمتلا حاليا صرنا نرى طلابا يخرجون في مظاهرات لاسقاط مدير ما، فهم بالتأكيد لم يلقنو ذلك في المدارس بل عبر الوسائل الاخرى.
لذا هي دعوة، دعونا ننشئ افكارا نساعد بها الافراد على اختيار الافضل بالنسبة لهم، دعونا نتيح لهم فرصة اختيار تقافتهم، ولننشر افكارنا الايجابية بكل الوسائل المتاحة .
وبهذا انتهى اللقاء، وبما انه يوم عطلة فالمقاعد لازالت ممتلئة بأصحابها، لذا قررنا تقديم مقترحات للمناقشة في الخميس المقبل، وبعد تفاوض، قررنا ان يكون عنوان اللقاء القادم : '' السكيزوفرينية في المجتمع المغربي''
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق